الحر العاملي
144
الفصول المهمة في أصول الأئمة
( 2753 ) 1 - الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الأخلاق ، عن رسول الله ( ص ) قال : علمني جبرئيل دواء لا أحتاج معه إلى دواء قيل : يا رسول الله ( ص ) وما ذلك الدواء ؟ قال : تأخذ ماء المطر قبل أن ينزل إلى الأرض ، ثم يجعل في إناء نظيف ويقرأ عليه الحمد إلى آخره سبعين مرة وقل هو الله أحد والمعوذتين سبعين مرة ، ثم تشرب منه قدحا بالغداة وقدحا بالعشى ( 1 ) فوالذي بعثني بالحق لينزعن الله بذلك ، الداء من بدنه وعظامه ومخه وعروقه . ( 2754 ) 2 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : اشربوا ماء السماء فإنه يطهر البدن ويدفع الأسقام قال الله تعالى : ( وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان ( 1 ) وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام ) .
--> 1 - مكارم الأخلاق ، 387 ، الباب 11 ، الفصل 2 ، فرع : للشفاء من كل داء . الوسائل ، 25 / 265 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 21 ، من أبواب الأطعمة المباحة ، الحديث 1 ( 31873 ) . البحار ، 95 / 15 ، الباب 55 ، باب العوذات الجامعة لجميع الأمراض ، الحديث 16 . في مكارم الأخلاق والوسائل : دواء لا يحتاج معه إلى دواء فقيل . . . وعظامه ومخخته وعروقه . ( 1 ) أي آخر النهار ، سمع منه ( م ) . 2 - الكافي ، 6 / 387 ، كتاب الأشربة ، باب ماء السماء ، الحديث 2 . المحاسن ، 2 / 574 ، كتاب الماء ، الباب 4 ، باب ماء السماء ، الحديث 25 . الوافي ، 20 / 583 . الوسائل ، 25 / 266 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 22 ، من أبواب الأطعمة المباحة ، الحديث 2 ( 31875 ) . البحار ، 66 / 453 ، الباب 1 ، باب فضل الماء وأنواعه ، الحديث 27 . في نسختنا الحجرية : في الآية " ليثبت " وهو سهو فلذا صححناه . وفي نسخة ( م ) : قلوبهم وهو أيضا سهو ، راجع الآية الشريفة ، الأنفال : 11 . ( 1 ) أي وسواس الشيطان وعذابه ، سمع منه ( م ) .